السيد الخميني

67

ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )

و جملهء « الَّذينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعدِي وَيَروُون حَدِيثِي » معرفى خلفاست ، نه معنى خلافت ؛ زيرا معنى خلافت در صدر اسلام امر مجهولى نبود كه محتاج بيان باشد ؛ و سائل نيز معنى خلافت را نپرسيد ، بلكه اشخاص را خواست معرفى فرمايد و ايشان با اين وصف معرفى فرمودند . جاى تعجب است كه هيچ كس از جملهء « عليٌّ خليفتي » يا « الأئمّةُ خُلَفائي » « 1 » « مسأله‌گويى » نفهميده ، و استدلال براى خلافت و حكومت ائمه به آن شده است ، لكن در جملهء « خلفائي » كه رسيده‌اند توقف نموده‌اند . و اين نيست مگر به واسطهء آن‌كه گمان كرده‌اند خلافت رسول‌اللَّه محدود به حد خاصى است ، يا مخصوص به اشخاص خاصى ، و چون ائمه عليهم السلام ، هر يك خليفه هستند ، نمىشود پس از ائمه علما فرمانروا و حاكم و خليفه باشند ؛ و بايد اسلام بىسرپرست و احكام اسلام تعطيل باشد ! و حدود و ثغور اسلام دستخوش اعداى دين باشد ! و آن همه كجروى رايج شود كه اسلام از آن برى است . روايت على بن ابى حمزه مُحمّد بنُ يَحيى ، عن أحمد بن مُحمّد ، عن ابن محبوبٍ ، عن عليِّ بن أبي حمزةَ ، قال سمعتُ أبا الحسن موسى بنَ جعفر عليهما السلام ، يقول : « إذا ماتَ المُؤمِنُ ، بَكَتْ عَلَيْهِ الملائِكةُ وَبِقاعُ الأْرْضِ التي كانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْها ، وَأبْوابُ السَّماء التي كانَ يُصْعَدُ فيها بِأعْمالِهِ ؛ وَثُلِمَ في الإسلامِ ثُلْمَةٌ لا يَسُدُّها شَيْءٌ ، لأنَّ المُؤمِنينَ الفُقَهاءَ حُصُونُ الْإِسْلامِ كَحِصْنِ سُورِ المَدِينَةِ لَها » « 2 » . مىگويد از امام موسى بن جعفر الصادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود : « هرگاه مؤمن ( يا فقيه مؤمن ) بميرد ، فرشتگان بر او مىگريند و قطعات زمينى كه بر آن به پرستش خدا

--> ( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 132 ، حديث 457 ؛ إكمال الدين ، ص 253 ، حديث 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 245 ، حديث 57 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 38 ، « كتاب فضل العلم » ، « باب فقد العلماء » ، حديث 3 .